كتبت:مريم مختار
ليت ما في داخل القلب يحكى! لمتى سيتحمل القلب كل هذه الأعباء و لمتى سيبقى ينبض؟! ليت العيون تزرف الدموع! و لكنها توقفت و جفت من كثرة الدموع، إلى متى سنبقى خلف القلب و لا نسرد ما بداخلنا؟ لا يستطيع القلب تحمل كل هذا، لقد مات القلب بداخلنا من كثرة آلامه و أحزانه و لم تبك الأعين، فقد خاب كل ما كنا نظنه حبيبنا، لقد خاب الأمل حتى في الأهل و لم يعد هناك إلا الألم و الحزن و الدموع هم من يستطحبوننا مدى الدهر






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق