كتبت : نيرة باسم” روح الديجور ”
لطالما أمتعتك دور الضحية
أسدلت ستار خيبتك، وبِت ناقمًا للقضية
قضية أبتكرتها؛ لتحرر نفسك من المسؤلية
تنوح في الأرجاء متلذذًا بدور الضحية
ضحيةً باتت مستسلمة؛ لشهواتها، لذاتها، وأحلام العصرية
فقم للعمل لاتتمهل، ولاتنسى أن للحلم بقية.
فما أنت فاعلٌ إذا استيقظت في الفجرية
وبدأت العمل منتشيًا لأنك تعلم أن هنالك قوة لامرئية
تدفعك نحو الأحلام بقوة جبارة خفية
أما..
إذا استحالت عليك نومةً واستيقظت في الصبحية
فما أنت فاعلٌ بيوم ضاع نصفه وأنت في النوم هنيا
لاأيقظتك دوافع شرارتك ولاحتى نداء المصلين:قم للصلاة ألا هي خيرٌ من كل أمسية
فهل تظن أنك هكذا ناجحًا، وأنك ستحقق الأحلام والأمانيا؟
أم ستبيت شخصًا بليدًا، قاسيًا وتنسى أن ورائك أناسيا
يضعون بك كل آمالهم وفوقها مفتاح سعادتهم هدية
فما وضعك من هديتهم، هل تلقيها وراء ظهرك، أم ستكون رجلًا وتتحمل المسؤلية.






المزيد
آهْ عَلَى دُنيـا كُلِّ ما فيها أَهْوَالٌ بقلم أحمد علي سمعول
مَا بَالُ قَلْبِكَ يَرْضَى الذُّلَّ مُنْهَزِمَا بقلم أحمد علي سمعول
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد