كتبت: منة الله خضر
الدنيا ما هي إلا أيام وستمر، وذاك ما يجعلني لا أتعلق بيها طويلا، فلا أنا بماكثٍ، ولا دائم فيها، وجميعنا راحلون، ما رأيت إلا شقاء من تمسك بها، وراحة لبال من قرر أن يكونَ زاهدًا، فلا الدنيا تدوم وما هي إلا لهو ولعب، وصدقني مهما بذلت لن تنال إلا ما كُتب لك، فلمَ تحمل هم رزق غد والله لم يسألك على عمل غد، فما هي إلا أيام وحتمًا ستمر وستنتهي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد