لـِ سها طارق
صرت أسير في طرقات قتماء؛ فتضيق علي مزن الحياة، وتصرغ هواجسي بأن السير شاق وعر؛ كأنني في منتصف متاهة تسلبني من أعلى القمم؛ كي تريني أن طريق العودة مفعم بالعجاف، وأن الطريق للأمام مغلق بالإقفال، وأن ركابي ستظل تسير في أرض مجهولة الهوية، ولا تستريح من الأثقال والتشويش؛ فلم يكن بوسعي أن أعرف أين تهدأ رحلتي، وتبدأ رحلة العثور عن السلام؛ فلقد طالت الأيام التي بدأت بسهادي ولم تنتهي إلا بتكسر ركابي.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري