كتبت: زينب حسين
أغرق وتصبح أنتَ منقذي من الغرق ، تنتشلُني من مستنقع الحزن الذي أعيش به ، تأتي أنت وتجعل لي الحياة ألواناً مثل ألوان الطيف ، ترسم البسمة على وجهي وتصبح لي السلام من بعد حربٍ كانت قد أنهكت قلبي ، تجعلني مثل طفلة تبحث عنك أينما ذهبت وتنتظر منك إرضائها بقطعةٍ من حلوى السكر ،
ينشر السلام لقلبي ويغمر روحي براحة وأمان ،
من نظرة له يروق لي البال ، وقربه لي يُحيني ، ويصبح لي أُنسي في كل مكان ، ويكون لي رفيق العمر و الدرب وشريك حياتي ، يغمرني بحنانه علَي ،
وعطفه وصفاء قلبه ، يصبح لي رجُلي وسندي وأنسي في هذه الدنيا ، والاهم أن يأخذ بيدي إلى الجنة ..
أتمنى أن نحظى جميعًا بشخص تملئه هذه الصفات الحميدة.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد