كتبت/ هند حسن.
لا أعلمُ ماذا يشغلُ تفكيرك وعقلك؟ ماذا يجولُ في خاطركَ ؟ أنا لا أدرك، لكنَّ أتدري أنني أشتاقُ لسماع صوتكَ العذب و نظرتكَ الحنونة التي تُشعرني بالخجل و تورد وجنتي باللون الأحمر، هُناك أحاديث جمة أود إخباركَ بها لا أريدُ أحدًا سواكَ من هذا العالمِ أتعلمُ إني حِينما أنظرُ لعينيكَ البني، أذهبُ في عالم آخر ليس له مثيل بالجمال وتمسكُ يدي ونرقص تحت الأمطار سويًا كلمة أحبك لا تكون عادية منك بل لها طرب موسيقي مذهل كأنك تستمع إلىٰ أحد الأناشيد التي تنغمُ الأذن والقلب عندما تلمسُ أوتار فؤاده أرىٰ سعادتي في عينكَ؛ لأنه ببساطة أنتَ سعادتي وبهجتي يا حبيبي.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي