ماذا لو كان المنقذ ورقة!؟
فاطمة فتح الرحمن أحمد
أسندتُ نفسي على الجدار، وتناثرت كل الرسائل والخطوط المدرجة تحت اسم الحب، قد ضاعت أمانى وتشتت و ألقى الرياح ببعض أوراقي على الماء الذي يجري إلى حيث المصب.
صوتٌ داخلي كئيب يحثني على ترك أقلامي و تمزيق فكري، والهروب.
بأي حق يقول لي أن أهرب!؟ وقد كنت في أقسى الليالي أقص للكلمات عن بيت القصيد وأجمع الآمال في حرف يضم تجاربي، ماذا يقول!؟
ضحكات شر مطلقة، وتزاحم الأفكار يعمي نظرتي للأمر من حيث أريد!
بفحيح سام ينفث أنفاسهُ “لا تقربيه وأن كتبتي ماذا تكتبين؟ وأن رسمتي خطاً بأي سر تحفظيه؟ لا معنى له، لا أصل له، هيا افعلي من الأمور ما تجيديه، وهذا الورق أتركيه…”
“من أنت؟و كيف تأمرني بترك الحياة، فأنا أفيضُ بين زخات مطر الحبر، بل أُخزن الكلم وأنتفض بقصيدة كُتبت لطفلٍ باكٍ قد ضل الطريق، ووجدتهُ إحدى خطوطي المدرجة،فضم أوراقي كمن يحتضن إرثاً غالياً، وتتبع الورق العريض، فوجدني ووجدتُ داخله شي بديع كالانتماء وأنه موجودٌبل وحاضر. لا يُلمس ولكن بالخط قد يرسي و بالكلمات قد يسكنْ، فسأستمر لأجله…”
“اتنبذيني؟! فما أردتُ لكِ سوى الهدوء والراحة والنوم الهنيء…”
أصمت…
“من قال أن الفكر فوضى، أنه نجم مُبعثر ، أن ضممته كعقد، يضيء داخلى وخارجي به يتسع ويزداد نوراً ويُزين واقعي الذي ستراه نجماً ألمعي لا ينطفئ”






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى