كتبت: سمر وليد العفيفي.
لن يُفتح له الباب من جديد؛ فقد حطم القلب وأصبح عبارة عن فُتات، لن يستطيع ترميمه بهذا الاعتذار، يظن أنه يخدع ويخون ثم يعود نادمًا من جديد وسنفتح له باب القلب الذي حطمه وهدمه، ثم رمى مفتاحه بعيدًا؛ كي لا يراه، يظن أنه سيعود سيراني بانتظاره، لا لقد آذاني مرارًا وتكرارًا، سامحت وعفوت مرةً تلو الأخرى، لكن كفى؛ لم يعد القلب يستطيع كل هذا الهراء منه… لعب بمشاعري وسامحت من أجل حبي له، لكن الآن فاق قلبي وعرف أنه لم يكن الشخص الصحيح، ظن أن القلب عبارة عن بابٍ مفتوحٍ يدخل ويخرج أيما شاء، لا ليس منزلًا تدخل وتخرج كما تحب، إنه قلب حطمته أنت بغباءك وسخافتك واللامبالاة التي كنت فيها، كيف لك أن تأتي من جديد وبكل عينٍ وقحة؛ كي أسامحك وأصفح وأنسى مافعلت؟ لا اعتذارك مرفوض ولن ينفتح لك القلب من جديد، بل اذهب من حيث أتيت، وانسى أن هذا القلب أحبك يومًا ما.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي