كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لفتحت له من الصخرِ بابًا، لأهطلتُ على حياتهِ من أمطارُ الحنانِ ألوانًا، لسقيتهُ من رحيق الحُبِ أطنانًا، لنسجتُ له من الدفءِ لباسًا، انه الأحق والجديرُ بقلبي.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لفتحت له من الصخرِ بابًا، لأهطلتُ على حياتهِ من أمطارُ الحنانِ ألوانًا، لسقيتهُ من رحيق الحُبِ أطنانًا، لنسجتُ له من الدفءِ لباسًا، انه الأحق والجديرُ بقلبي.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي