كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لفتحت له من الصخرِ بابًا، لأهطلتُ على حياتهِ من أمطارُ الحنانِ ألوانًا، لسقيتهُ من رحيق الحُبِ أطنانًا، لنسجتُ له من الدفءِ لباسًا، انه الأحق والجديرُ بقلبي.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لفتحت له من الصخرِ بابًا، لأهطلتُ على حياتهِ من أمطارُ الحنانِ ألوانًا، لسقيتهُ من رحيق الحُبِ أطنانًا، لنسجتُ له من الدفءِ لباسًا، انه الأحق والجديرُ بقلبي.
المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد