كتبت: رانيا خالد
معتذرًا؟ عما يعتذر؟ أ يعتذر عما سببه لي من تعب لفراقه، أو ما عانيته من وحشة الوحدة في غيابه، أو ربما كان حرب الأفكار القائمة في رأسي منذ رحيله وتسيطر فقط علي فكرة واحدة وكم أنني سيئة ولا يمكن التعايش والتأقلم معي، وأنني السبب في كل مشكلة أو سوء حصل، أو ربما يعتذر عن صوت كسر قلبي الذي أكاد إجزم أنه دوى في الأفق وقتها، هل الأمر بهذه السهولة، فكلا ف تالله ف
لن أسامحه ولو كان بيني وبينه الجنة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى