كتبت: مريم محمد خليل
لرميت كل ما في يدي وذهبت مسرعةً هاربةٌ من كل الاحتمالات الممكنة، هاربةً من أن تلتقي أعيننا وتخونني الدموع، فتنهمر فارةً من سماع صوته حتى لا أعيد ذكرى كلماته المعسولة؛ لركضت إلى أي مكانٍ عدا ذاك المكان الذي هو فيه؛ لهربت مسرعةٌ مفزعة قبل أن يخذلني قلبي ويضعف ويأن .






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى