كتبت:دنيا محمد
ماذا لو عادَ مُعتذرًا؟
مُعتذرًا عن ماذا؟!
عن إهماله؟
عن بروده الذي حرقني؟
عن كلماته الجارحة التي حطمت قلبي؟
ها الذي قتل حُبي وشغفي.
عن ماذا يعتذر؟
عن دموعي التي تطرِي عيناي كل ليلة أبكي بصوت خافت حتىٰ لاتسمعني عائلتي، أنا لا أُريده إن كان معتذرًا أم لا؟ جعلني أندم علي معرفتي به عن اليوم الذي جمعني به أندم علي حُبي له وإهتمامي وخوفي وكُل شيء، أتمنى أن لا أُقابله مرة أُخرى، لا أُريده بتاتًا، وإن عاد لن أغفر له أبدًا، ولو عاد سيرًا علي رموش عينيه، حاملًا قلبه عليى كفيه لن أغفر فـ والله لا أهلًا به ولا مرحبًا ولا عُذر يُقبل بعدما فعل بقلبي ما فعل، تالله لو عاد محمولاً علي كُفوف الندم لن اغفر ولن اعفو أبدًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى