كتبت: إيمان عتمان
لا أعتقد أنني بِخير اليوم، كأن دعوات الجميع كانت موُجهة ضد رغبتي وأُمنياتي، أنا أُريد فقط أن أكون سعيدة، أهذا مطلب كبير أم أنني لا أستحق السعادة!
لا أدري سبب تعاستي الدائمة، ولا سبب سوداويتي التي تُلاحقني كالمرض الذي لا دواء له؛ سأظل هكذا للأبد أم سأجد مَنْ ينتشلني من وَسط هذا العَبث كله!






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله