كتبت: مديحة عثمان
إن كنتم تظنون أن القضية الفلسطينية خاصة بالفلسطينيين فقط؛ فأنتم مخطئون، هذه ليست قضيتهم وحدهم، إنها قضية كل مسلم عربي حر، غيور على دينه ومقدساته، وإخوته، فإن ظننتم أن إسرائيل واليهود سَيعيشون بسلامٍ معنا بعد القضاء على غزة والضفة الغربية فأنتم مغفلون للغاية، فلا سلام بينهم ولا مودة بيننا وبينهم، غزة اليوم لا تحتاج إليكم بل أنتم مَن تحتاجون إليها، تحتاجون إليها كي تتحرروا من أسر الاحتلال، أما غزة وأهلها فقد اصطفاهم الله عزّ وجل ليكونوا شهداء عنده، فاللهم تقبلهم في منزلة الشهداء وألحقنا بيهم، ماذا تنتظرون بعد؟
اليوم وصل عدد الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من عشرة آلاف شخص معظمهم من الأطفال والنساء، غير هؤلاء المدنيين المساكين الذين لا زالوا تحت الأنقاض، حسبنا الله ونعم الوكيل، تذكروا يا عرب أن غزة ستنتصر، فلسطين ستنتصر، وستتحرر عاجلًا وليس أجلًا بإذن الله تعالى، فهذا وعده لنا، ووعد الله حق، لكن عليكم أن تتذكروا ماذا ستقولون إلى الله عزّ وجل حين يأتي يوم الحساب.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله