كتبت منى محمد حسن:
سماءٌ ممتلئة بالنجوم لكن الظلام حالك!
اِشعل مصابيح قلبك بنارِ شوقك؛ لتمد بقية جسدك بالدفء.
بركانٌ يلفظ آخر نبضاته، وعقلٌ يُفكر كيف يموت؟!
إذًا كيف يموت؟!
أ يُقابل الخافق، ويتناجيان في حل المشاكل، ثم يتفقان؟
أهكذا سيفنى!
كتبَ كتابه الأول عن الشقاء، حتى أتت هي وبدلت القاف فاءً…
جعل أنفاسه تزفر عشقها شهيقًا_ اجعل الهاء واوًا ثم احذف الياء_ لتُصبح ما لا يمكن للمرء صدّه.
جادت يداه بضمها؛ لتسمع اسمها ينطقه الجَنان الأبكمُ:” إني وربي لم أرى فاتنٌ، سوى عينيك والبُن منسكبٌ”
أعرف عزيزي القارئ أنك تشعر أنني أتحدث عن الحُب والمحبة، واثنين عشيقين يمارسان طقوس القلب، لكني والله لا افعل!
حسنًا حسنًا، ثَمّت شيءٌ في الأمر، إما أنني جُننت وهذا غير مرجح، وإما أنك تفكر بقلبك الضائع المسكين…
دعك فالنرجع إلى المكتوب!
قد انتصف نوفمبر، وبدأت نُسيمات الشتاء بتقبيل الأرض، تتراقص الثلوج عند البعض، والأمطار عند الآخرين، والليالي الباردة عند الأُخر!
مسكينٌ قلبه، كاد أن يُصبح إحدى الليالي المخملية!
على أنغام التخلي، يستمع إلى مخيلته الراقصة_ مصطفى سيد أحمد يردد_ ياما شايلك فيني حايم
لا الليالي المخملية
لا العمارات السوامق
لا الاسامي الأجنبية
تمحي من عيني ملامحك!






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول