مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مؤتمرات تقام وعائلات تعدم

كتبت: زينب إبراهيم

 

 

يا ليت العالم جله يعلم مدى الكارثة التي تمر بها أهل غزة الآن ومنذ فترات زمنية طويلة، لكن هل تحركوا؟ لا لم يفعلوا ذلك أطفال كثيرة تبكي فراق والدتهم يستيقظون بعد القذف ويبحثون دون جدوى لم يروهن أبدًا لقد زهق القذف أرواحهن وأطفال يُتمت آه من كل شخص يقول: إن فلسطين ليست عليها حق علينا، فإن لم يكونوا لهم عليك حق أليس الأطفال الأبرياء الذين يقتلون دون ذنب لهم حق؟ والأمهات اللتي يتركون وراءهم اطفال رضع ليس لهن حق؟ والأبطال التي تجاهد الإرهاب القابع في بيوتهم ليس لهم حق؟ عن أي شيء نتحدث بالله لقد عدمت الإنسانية من بشر على قيد الحياة وقلوبهم هلكت من القسوة التي حجبت الرحمة من أفئدة أناس يرون الدماء تسيل ولا يرجف لهم جفن، فكم من يهوديًا الآن يفرح بقتل طفل صغير وامرأة بعد قذف المستشفى التي تحوي آلاف الجرحى؛ أما عن الملايين من الأطفال الذين مهددة حياتهم، فحينما تتوقف المشفى عن العمل؛ بسبب الوقود الذي هو المولد الرئيسي لها ألن تنتهي حياتهم؟ كفى بالله أين العروبة والإسلام؟ لقد انتهى وقت الشجاعة والاقدام في زمن أصبح موت الأبرياء شيء هين وعادي، فلقد رأينا الكثير منهم من يقول ماذا فعلوا الفلسطينين حتى يستحقون أن نقف بجانبهم؟ هل تعي أذنك ما يتفوه به فمك؟ شتى الأسئلة التي يطرحها العقل والفؤاد؛ لكن لا يستوعبها أحد، بل وإن كان العقول والقلوب لا تعيها سيدركها الآخرين ذوي القلوب القوية التي تأبى أن تقبل الأسر والاحتلال الصهيوني؛ أما عن الدماء وهدم البيوت والمستشفيات فوق رؤوس أبطالنا الصغار، ونسائنا، شيوخنا؛ لكن ليس بأيدينا شيئًا سوى الدعاء، فإن حكام الغرب يدعمون الإسرائيليين بدافع أن هذا حق مشروع لهم؛ لكن لا يبصرون نتيجة ذلك الحق ويقولون عن حماس التي تدافع عن أهل غزة إرهابية يا ليت الناطق يعقل ما يقوله المستمع.