كتبت: أميرة عطية غيث
أشعر وأنا في خلوته بأمان لا أشعر به مع أحد.
كلما ضاقت بي الدنيا كان هو ملجائ، أشكو إليه وعندى اليقين أنه يسمعني، سبحانه ولي ومأمني
تأتى الأوقات ويصيبنا الحزن وإن طالت صحبته يختفي الشغف تدريجيًا.
يجب علينا اللجؤ لشخص نأمن في الحديث معه، لا يجب أن نكتم بداخلنا الألم
ويجب أن يكون عندنا اليقين بأن كل حزن سيمر وإن طال الأجل معه.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي