مأساةٌ أن يكونَ الكتمانُ مؤذيًا، والبوحُ لن يُغيِّرَ شيئًا.
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
مأساةٌ أن يكونَ الكتمانُ مؤذيًا، والبوحُ لن يُغيِّرَ شيئًا.
أن تمتلئَ بالكلماتِ حتى الاختناق،
ثم تكتشفَ أن لا أذنَ قادرةً على إنقاذك.
أن تحملَ وجعك بوعيٍ كامل،
لا لأنك قويّ، بل لأن الخيارات نفدت.
مأساةٌ أن تعرفَ ما يؤلمك بدقّة،
وتعرفَ أن لا يدَ ستُزيحه عن صدرك.
أن تُجيد الصمتَ أكثرَ مما تُجيد النجاة،
وأن تُقنعَ نفسك كلّ ليلة
أن الغدَ قد يكونُ أرحم…
وهو لا يأتي.
فتبقى معلّقًا بين ألمٍ لا يُقال،
وكلماتٍ لو قيلت
لماتت قبل أن تُفهم.






المزيد
حين تُضيء الأرواح المكسورة وتتعلم أن تُزهر من بين شقوقها بصمتٍ يشبه المعجزات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى