كتبت: شيماء أسامة
لم يُفكر أحد بي وبسعادتي مثلما تفعل هي، تهتم بي كثيرًا وبأدق تفاصيل يَومي، تحزن معي وتفرح معي، تصُب حنانها في وعائي، تنصحني بكُل ما هو خير لي، تُقدم من أجلي الكثير، أصبحت صديقتي المُفضله وأُختي ورفيقة دربي وونيسة أيامي سري ومَلجيء، أستند عليها ل أقف من جديد، أذهب إليها وفي داخِلي حُزن العالم كُله، وبمجرد ما تطمئنني يتطاير حُزني ويذهب بعيدًا، تُداوي جروحي بكلماتها العذبه،وتُطمئن قلبي الخائف دائمًا، أصبحت مَوطني الآمن، وكتفي الثابت الذي أتكئ عليهِ وأنا مطمئنه جدًا، تركني الجميع ورحل؛ ولكن هي لم تتركني وحيدة ولم تتخلي عني أبدًا، لم يبقي معي أحدٍ سِواها، آتت في آخر طريقي المُعتم، لتُنيره لي وتُكمل معي الطريق، أنا مُمتنه لها دائمًا، دُمتي بخير دائمًا يا رفيقه دربي.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله