كتب: ماهر إسماعيل
أن تَحِب ذَاتَكَ، وتَبِتَعِد عن إيذَئُها وإيذاء قَلِبكَ، لأجل غَيركَ أن تُقَدِرها وتَحِبَها وتَحِتَرِمَها، فَـذات الإنسان هي رَوحَهُ و نَفِسَهُ، هي كل ما يَمُلك في حَياتهُ، فأن أهِمَلَها لأجلَ الآخرين أهملَ نَفسَهُ واتعب قلبه وسيعاني بسَببَ ذَلِكَ، سواءٍ في عملهُ أو حياتهُ، فَمن لا يُقَدِر ذاتهُ؛ لن يُقَدِرهُ الآخرون أو يَحِتَرِموه، فَكن مخلصًا لحب ذَاتَكَ تَسِعَدَ.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله