كتب: محمود سيد
دقت القلوب وابتسمت المشاعر، روح للسماء علو من السعاده. حتى تخيل العقل حياة الانقاذ، شريك للدعم دائم، عازم، قادر.
روح تجانس روحى دون عقاب أو مهانه.
كيف حدث هذا؟
كيف كنتى هكذا؟
أين وعود السماء؟
أين حبك الدافئ؟
أكان وقت وتم قتله بكلمات الآخرين.
أم كان وقت يمضى وجاء وقت انتهاءه.
أظننت أنى بائع قلوب أم بالحبيب نتسلى.
سئمت وشنع تفكيرك.
أكنت كذاب أشر.
أم لم تصدقى كلماتى الصادقة البريئة.
أحديثم أنساكى قلبك الثانى.
أم أعجبك حديثهم الواقعى.
هم جميعًا يبحثوا عن مال الحياة.
استقرار البشر ليس مال ونفوذ، بل حب يأوى الحزن.
دعم يطيب جروح الحياه، صدق المشاعر نافذ لا محال.
هيهات لأيام انقضت بين أحلامنا.
هيهات قلب حنون صادق.
افتتحت نافذه قلبى بالخطأ أم انخدع فى الكلمات، بل أحببت من وثق في شخصيتى.
من عزم على دعم حتى تحقيق المستقبل.
إذا بأول عقرب الطريق قامت بالبعد ثم البعد حتى اختفاء.
من لا يستحق يا بارعه البلاغه!
لن أبالى ولكن أنا دائمًا أستحق الأفضل.
أنا أعرف من أكون وأعرف ما اقول.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى