كتب: محمد النور عبدالله
ليس منا هؤلاء أيها الثائر عد لرشدك، واخلع عنك غطاء الغباء.
زعموا أن لهم حقًا علينا؛ وبزعمهم ظلموا وخلطوا الجور بالقتل، وقالوا عدلٌ وسلام.
قالوا لنا السلاح؛ سنزرع الحب بينكم ونقتل الفقر، ولما تغافلنا صنعوا بأجسادنا نهر من الدماء، وقتلوا الحب، وأنبت فينا الفقر.
وضعوا البندقية على رؤوسنا؛ فانحنت حتى نسينا لون السماء، وتزوجنا الخوف.
وانجبنا النزوح طفلاً نربيه بأيدينا وكبر بنا، وأحببناه حتى كرهنا أرضٍ؛ فباعوها رغم أننا لم نعطيهم حق المبايعة ولا الشراء.
ولما لم يعجبهم شهيدًا؛ تقاتلوا بينهم وأنجبوا شهيدًا أخر يعتزون به، ونسوا أن للجندي طفل صغير ينتظره.
تقاتلوا فينا بين ظالمٍ وطامع، وقالوا لنا حقٌ ما دام لنا السلاح، وزحفوا علينا من حيث لا ندري.
قالوا قطيع ونحنا له رعاة، نهبوا وذبحوا الشاة الصغير، سرقوا المنازل، ودمروا المستشفيات.
نصر قد أوهمنا به، فمنذ متى يتفق الطغاة على أمر واحد؟ أما ينتظرون موت القطيع! النفس تصرخ قائلة ” الموت والحياة سواء”.
أيها الظالم؛ ستشرب من كأس المنايا، وأعلم أن لنا رب عادلاً لا ينسى، يعطي كل طاغية جزاء.






المزيد
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد