كتبت جيهان أسامة
في اليوم الموعود أو المشؤوم كلاهما معاً أعددت حقائبك تتأهب للمغادرة، للوداع تركت رسالة مع صديقتي أن التقيك في الصباح بجانب الجرار خلف المنزل.
انتظرت شروق الشمس لم أستطع النوم قضيت تلك الليلة في التفكير حتى أنني لم أدرك الساعة.
حين أشرقت بجمالها الذي تكسوه السعادة ويُتَوجُه الأمل كملكة حضرت لتُنير يوماً جديد لشعبٍ ينتظرها بشغف ليصنع ذكرياتٍ معها.
ها أنا أمضي مسرعة للقائك، الآن تسير متجهاً متوهجاً نحوي مبتسماً أقف أمامك فأرى عيناك تُخاطبني بأن كل ما بك يذبل لكننك تتجاهله وتودعني بتلك الإبتسامة المجهولة وتلتفت لتنظر لمن إخترته أنا مسبقاً وتحدثني بأنه ينتظرني.
أنت تحملك السحب بعيداً عني وأنا هنا أتناجى مع من لا يستحق! ما زال يتحدث لكنني لا أستطيع سماع شئ غير خطواتك وهي تبتعد عني، والذكريات تحاوطني من كل الجوانب! أشعر أنني مصابة بدوار! كأنني أركض للحاق بالقطار وبعد كل ذلك الركض لم أستطع اللحاق به!
هو شعور ربما جميل لكنني لن أدرك معناه إن تركتُك ترحل لن أقف هنا ساحلق لأصل إليك تركت ذاك الذي لم يستطع الصمت ولم أستطع انا سماعهُ وبدأت رحلة الركض مرة أخرى للحاق بك يبدو أننا لن ندرك قيمة الأشخاص الا بفقدانهم هذا ما حدثتك عنه حين وقفت أمامك لأُخبرك أنك أنت الخيار الصحيح فلا تبتعد وإبقى هنا!
#جاهَنا
#جيهان_أُسامة






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن