د.محمود لطفي
تشعر إنها تتجمل كلما تذكرت تلك الايام حين كانت تنتمي لزمرة السعداء، حيث كان الحلم مباح والغد تبدو دلائله مبشرة بكونه غد افضل، كانت ايام مرت سريعاً كلمح البصر
وكانت تظنها تدوم للابد ، لم تدرك أن سعادتها كسائر مناحي الحياة مؤقتة ، تبحث عن سعادة فُقدت ووجوه انتشلها الزمان وقلوب كانت لها الحصن الحصين وسلاح الردع ضد تقلبات الدهر ولكن ها هي الآن تقف فوق جسر الحيرة لا تستطيع العودة بالزمن لأيامها الخوالي حيث كانت سعادتها و تخشى العبور للمستقبل حيث المزيد من الوحدة والصعاب وربما خطوة جديدة نحو نهاية حتمية في نفق مظلم.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر