كتبت: أسماء محمود عبد المطلب.
إني أراهُ حزين وعيناه تذبلان من كثرة الدمع فما بيدي حيلةً لأخفف عنه كل ذلك القسى والهموم التي تفتتُ أشلائه، قلبي لا يتحملُ رؤيته في ذلك الوضع ياليتني بجانبه لكنتُ ضممته بين أضلعي وأزلتُ تلك الندوب التي بداخله وأجعله يعود يُزهر من جديدً، فالحياة لا يوجد لها معنى بدون إبتسامته.






المزيد
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري
أبوابٌ أُغلِقَت لنجاتنا بقلم: محمد خطاب
الصديق الدراما مرهف الإحساس بقلم بلال حسان الحمداني