كتبت: رحمة رضا.
ليالي طويلة مِنها ما كان القمر ينيرها، ومنها ما كانت الغيوم تخفيهُ ويسود الظلام كانت تنير سواد الليل على قلوبٍ زراها مَن سيكمل معه طريقهم، عيونًا باتت فرحة بما أنعم بها اللّٰه علىٰ قلوبهم، كان معهم الونيس، والداعم، والحبيب الذي لايعلم الغياب آخرى تمطر و غيومًا تخفي القمر، تحجُب عنه ليالي كان من الممكن أن يكون بها الحبيب معهم؛ ولكنه قرر الفِرار والغياب، حكم على قلب حبيبهِ بالوحدة والغياب ليبقىٰ اللقاء سراب، فهل ستصمدُ هذه القلوب أم يُشرِدها الحب؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى