كتبت: آلاء فؤاد
1/12
وها قد بدأنا في ليالي ديسمبر، تهلُّ عليَّ برياحها التي تسعدني، وأمطارها التي تغسلني من أفكار، تأتي لأجلس وحيدة وما بي من أفكار، أعشق ليالي ديسمبر بسبب برودتها التي تذكرني بكل ما مضى، رياحها تشبهني، فهي تحمل ترابًا، وأنا أحمل أفكارًا، لا أعرف لماذا يطلق عليها عدد كبير من الناس بأنها ليالي الحزن؟
لا، أنا أسميها ليالي الوحدة، ولكن ليست الوحدة التي ببالكم، بل هي وحدة مريحة، ترتب فيها أفكارك جيدًا، نعم؛ تفكر في كل حزين مضى، ولكنك تمضي قدمًا، وتحاول أخذ خطوة بنسيانك، وأيضًا تقدمك، لا أعرف أن أوصف لكم مدى سعادتي بإستقبالي لأول ليلة في ليالي ديسمبر، ولكن كل ما أعرفه أني سعيدة، وقلبي بدأ يرقص على نغمات المطر قبل أن تهل.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى