كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد تاه فؤادي في ديجور الفراقِ، وكساه غمامُ الأنين في ليالي السهاد، ولكنَّ قلبي يومًا سينطلقُ وينيرَ كما تنيرُ العتمة مياسينَ الفضاء.

كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد تاه فؤادي في ديجور الفراقِ، وكساه غمامُ الأنين في ليالي السهاد، ولكنَّ قلبي يومًا سينطلقُ وينيرَ كما تنيرُ العتمة مياسينَ الفضاء.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني