كتبت: ضحى مهدى.
لو كنت الدرويش سأعمل جاهدة أن أصير ماأريد، سأمر باسم كل من أحببت، سأحن لكل أحد، وسأشكل عقد ياسمين دمشقي، وأضعه في جيد الدُنيا ليعطرها، وسأجعل هالة الحب السرمدي تحيط بها، سأعانق المآذن، وبعدها سأنام مثل ذلك الغريب في سرير الأبد.

كتبت: ضحى مهدى.
لو كنت الدرويش سأعمل جاهدة أن أصير ماأريد، سأمر باسم كل من أحببت، سأحن لكل أحد، وسأشكل عقد ياسمين دمشقي، وأضعه في جيد الدُنيا ليعطرها، وسأجعل هالة الحب السرمدي تحيط بها، سأعانق المآذن، وبعدها سأنام مثل ذلك الغريب في سرير الأبد.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى