ندى فرج
ماذا لو عادَ بِي الزمن لبضع سنوات؟، لـكنتُ هَرولتُ مُبتعدةٍ عن ذَلكَ الذي منهُ إقتَربتُ، ذَلكَ الذي أرتدى قناع الطيبة، وجاء إليّ لأكونَ أنا الضحية، لو عاد بي الزمن ماكنتُ أحببتكَ، ولا كنتُ سأرغَبَ في رؤية شَخصٍ أناني مِثلكَ، خَدعتني وَجعلتَ قلبي يَقع في حُبَكَ، ثم سَننتُ لي جميع سكاكينكَ، وأخذت تقطع قلبي إلىٰ أشلاء مُتَفرقه، ماذا؟ أتفعل كل هذا بالقلب الذي أحبكَ؟، أتطعن الفتاة التي قلبها أعطتكَ؟، ءأنتَ غبي؟ أم أنتَ وحشٍ مُفتَرِس يَتَلذذ بِنَهِش القلوبُ، ورؤية الدماءِ تَزرفَ منها؟، بالطبع أنتَ هكذا، وَحشٍ قاسي، قاتل، مُخادِع، لَيسَ لَديكَ أي ذرة شفقة، فَقلبكَ هذا شديد السواد، وأشد قسوةٍ من الحَجر، ولكن كيفَ أصِفَ قلبكَ بالحَجر تالله وبالله أخشىٰ أن أكونَ أسئتُ للحجر عندما شبهتهُ، بقلبك، لم أعرف بـِ أي وصف أصفكَ، فـَ خِصالكَ جميعها دَنِيئه مثلكَ، لو عادَ بي الزمن كنتُ سأحبُ رجلٍ بمعنىٰ الكلمه، لأنكَ عارٍ على الرِجال، وعارٍ على النساء الذين وقعوا في فخ خداعكَ، لم أفعل شيء معكَ، سوىٰ أن أقولُ، ﷲ يبعث لكَ جميع من يشبهونكَ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى