الكاتبة: هيام خالد
لو أنهم
النص:
تـمر على المرء أيامُ تفتك بقلبه فتكًا
كما لو كان كومة رمل رطب،
كل طرقه تنتهي به إلي روما الحُزن،
يستعيد توزانه فينهار مرة أخرى،
يتثقال في مشيه، لكنه يُعاود النهوض لأمل صغير في قلبه
يخبره بأن أحدهم يهتم، ربما أحدهم، استمر،
تعثره كلمة جارحة أُلقيت على قارعة الطريق
داس عليها بقلبه لا بقدمه،
تخدشه نظرة عابرة تكتسيها اللامبالاة
لرفيق كان يومًا أقرب للقلب من النبض،
يحزنه أن يكون عاديًا بعد أن وجد نفسه مُحلقًا لعنان السماء بأجنحة الأستثناء،
يمشي بنفس الثقل يردد:
” لن أبرح حتى أبلغ”
لكنه نسى
أن ليس كل شيء بإمكان المرء أن يدركه..
سار حتى شعر أن السير يبتر قدماه ببطء،
دون إلتفافة واحدة
حتى من عابرِ مر و لم يمُر.
هذه الأيام مثقلة بالعِتابات
التي تدثر في جيوب المعاطف،
و بدلًا من أن نشابك أيدينا لنشعر بالدفء
نمسح بها دمعة غادِرة و ندسها في المعطف، حتى يظن الأخرون أن لينًا في اليد جرى أثر الدفء الذي تخللنا.
من المؤسف أن تذحف وحدك
في طريق ظننت أنك لن تكون وحدك فيه، ستتألم مرتان
مرة لأنك بطبيعة الحال وحدك للمرة التي لا تُحصى
و مرة لأن خيبةً أصابت عمق عفويتك الساذجة






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى