كتبت: علياء زيدان
في يوم همست في أذني أحلامٌ باتت تراودني، قائلة أنني في يوم سأصل لِما أُريد فصبرٌ جميلٌ فإن الأيام بوادرٌ لِما يليها، لهيب يُشعلُ في صدري بأحلامٍ تليها أيام تجبرُها، فهذه الفتاة التي طالما وقعت وقامت وبكت وكُسرت لابُد أن تُجبر في عُمرِها مهما بدت الحياة قاسية لابد لها أن تعفو عنها يومًا ما بأمر من خلِقِها، لا الرحلة أنتهت ولا الدرب فيه حافة لأقع ما دامت الأنفاس مشتعلة بِيَّ فلا يحق ليَّ الاستسلام أبدًا، فلا يحق الاستسلام لمن كان في الأرض حيًّا يُرزق من خيراتِها فعلى الله فليتوكل.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى