كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
رجفة تجفل عيني وأخرى تصيب قلبي، لوعة تحرق فؤادي وفؤادي يفيض بالحب، أحرام على العين رؤية غيرك؟ أم أن الحقيقه هي كوني معصوبه بطيفك! من ليالى فبراير الشتوية تأتي ضحكتك؛ فيميل إليك قلبي، وقبلك كنت أزعم الثبات حتى أقتلعني من جذوري بريق عينك، وقلبك يحمل بداخله الحياة فسلام على قواي إن خارت أو انتزعت.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد