——-لها——-
✍️ د.زهراء حافظ رحيمه
حينَ ينهارُ القلم،
وحينَ يجفُ بحرُ الكلمات،
أدركُ أنني أعجزُ عن وصفكِ،
وأنّ اللغةَ لا تصلُ
إلا خجلى
كلّما حاولتُ أن أُسمّيك.
أرومُ بين هذا وذاك،
أفتّشُ في دهشتي عن ملامحك،
أجمعُ ظلالَ المعاني
وشذراتِ الشعور،لعلّني أصلُ
إلى لوحةٍ تُشبهُ موناليزا روحي
ابتسامةٌ غامضة،
وسرٌ لا يُقال.
أرسمُ بحرًا كعينيك،لا ضفافَ له،
ولا نهايةَ لمداه،بحرٌ يبتلعُ خوفي ويُعلّمني الطمأنينة.
فأنتِ أجملُ
من أن يحتكرَكِ إطار، وأوسعُ
من أن تُحبسِي في قصيدة،
أنتِ فكرةٌ حرة،
ونبضٌ كلما حاولتُ الإمساكَ به
انفلت…
وتركَ القلبَ ممتلئًا
هو فرحٌ خفيّ، يولدُ كلما
حركَ الحزنُ أوتارَ روحي
كـ نسمةِ هواءٍ باردةٍ
تمرُ على قلبٍ أنهكهُ الظمأ
وعلى صحراءَ
طالَ فيها العطش.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى