لن أنحني لليأس بقلم سميرة السوهاجي
يمشي الحالمُ في طريقٍ لا يرى نهايتَه،
كأنّ الضبابَ يختبرُ صدقَ خطاه.
تتعثّرُ خطواتُه بالأحجار،
وتتهامسُ حوله أصواتٌ باردة تقول:
”عُد، لا جدوى من هذا المدى.”
لكنّ في قلبه نارًا لا يراها أحد،
تشتعلُ كلّما أرادوا إطفاءها.
يعرف أنّ النور لا يُهدى لأحد،
بل يُنتزعُ انتزاعًا من بين الظلال.
يمضي… لا يلتفت،
فالمتفرّجون كُثر،
لكنّ السائرين إلى القمم قلّة.
يبتسم حين يسقط،
كأنّه يهمسُ للأرض:
”سأعودُ لأعلو بكِ، لا لأسكنك.”
وفي لحظةٍ ما، حين يظنّ الجميع أنه تلاشى،
يولدُ من رماده صاعدًا نحو ضوءٍ لا يشبه سواه،
ضوءٍ خُلِق له وحده،
لأنّه لم يُساوم على حلمه،
ولم ينحنِ يومًا لليأس.
هذه ليست حكاية شخصٍ واحد،
بل حكايةُ كلّ قلبٍ قاومَ الانكسار،
ورأى في العثراتِ سُلّمًا إلى القمّة،
وفي الظلامِ وعدًا بميلادِ النور.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي