كتبت ندا عماد
لم يكن قولا هين ،ولا تعبيرا مُيسرا ،لم يكن مزحة دعابة ولا حتى بغرض الإيلام ، بل كان قولا يخترق القلب و يجعل الشخص منا كالأموات رغم أنه على قيد الحياة ، كان يكفى لنصبح بخير سؤلا عن حالنا بغرض الإهتمام أو حتى التقيم، كان يكفى سؤالا كيف الحال بعد الحمد لله!؟ علّ بهذا السؤال تُخفف الهموم ولو بمقدار حبة خردل ،كل شىء كان من الممكن أن يكون أفضل لو فقط سُؤلنا ماذا بنا وكيف الأيام معنا!؟ بغرض البقاء لا الفرار ولا الانقطاع, لكن على ما يبدو صرت أكبر خيباتى ،وأنت من اخبرتنى أن يكون رأسى عاليًا دوماً فكيف لقلبك أن تفعل بى ما فعلت!؟ والأسوء أن رأسي جبرا صار منحنيًا ، حتى عيناى صارا بلا بريق كما السابق صرت أرانى وأرى من حولى مجرد شياطين على هيئة بشر ينتظرون ولو هفوة حتى يخرجون ما يكتمون ويُظهرون الشر الذي بداخلهم وكأننا وحوش مفترسة بلا عقلٍ ولا تميز






المزيد
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال