كتبت: حبيبة نبيل
يداه الغليظه التي تحتضن يدي تشعرني بالأمان، قوة بنيانه وقلبه الرقيق مع صغر حجمي ونقاء روحي يُعطي مزيج جميل ورائع كالجميلة والوحش، هو كالوحش الشرير الذي ينتظرني كي أحرره من شره المزيف، وانا كالصغيره الجميلة التي أعبر بيده حتى آخر المطاف، أتنهد تنهيدة العشاق وأنا أمشي بجانبه في وسط الأجواء الرومانسية بفستاني المطرز كفساتين الاميرات، وبدلته الرائعه كملك أرستقراطي رائع، ابتسامته الساحره التي يُلقيها لي كل حين وآخر توقظ فراشات قلبي وتجذبني كأنني منومه مغناطيسيًا، تبدأ الرقصة وأستكين بين ذراعيه كالقطة الوديعة، ألم يقولوا أن القطط يشعرون بالخطر؟ إن القصة لم تكن كما قيلت فالوحش كان من الداخل وأمير ساحر من الخارج، تمزق ثوبه وتقشر شعره فظهرت مخالبه وأنبتت قرونه، ولم يكن هذا الأمير سوى جاستون.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد