كتبت: فاطمة محمد أحمد
كل ما رأته عياني بالكاد إنفجرت هذه الأيادي لتخرج عن نطاق قدرتي، حتى التي سعت شرًا لعلها تقتبس من النور و ما دونت براءة طفولتي، وتلك القلادة زهرة فرحتي التي لم تكتمل فقد إنتهيت في ظلام وصمت.

كتبت: فاطمة محمد أحمد
كل ما رأته عياني بالكاد إنفجرت هذه الأيادي لتخرج عن نطاق قدرتي، حتى التي سعت شرًا لعلها تقتبس من النور و ما دونت براءة طفولتي، وتلك القلادة زهرة فرحتي التي لم تكتمل فقد إنتهيت في ظلام وصمت.
المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى