كتبت: عهد عامر محمد.
واجهتُ كلَّ شئٍ يُمكن مواجهتَه فى هذه الحياة، واجهتُ الحيفَ، وواجهت القهرَ والألمَ والوجع والكتمان، سئمتُ من التَّحملِ والتَّمثيل أني لا أُبالي بشئٍ
سئمتُ من ذلك الصوتِ الذى يصرخ بداخلي كفاك تمثيل،أنت لستُ على ما يرام.
عقلي توقَّف عن التفكير، أصبحتُ دميةً متحركةً تهالكت من كثرةِ تحريكها.
أترى تلك الندوب التى بيدى؟!
يوجد أكثر منها فى قلبى وجميعها تنزف الدماء وابله
لذلك قررت الهروب، قررت ترك كلَّ شئٍ كنت أحبه، غرفتى الصغيرة التى كانت تحتوينى، ووسادتى الوحيده التى شهدت على انكساراتى العديدة ودموعي التى تتحملها كل ليلة، حتى مرآتى، مرآتى التى لطالما عنَّفت نفسي أمامها وصرختُ وحطَّمتُها العديد من المرات ولكنها لازالت صامده، ولا زالت تستمع الى
لم يفهمنى أحدٌ منكم، أو بمعني أدق لم يحاول أحد منكم الإستماع إلى أو الإطمئنان ولو بالكذب عن أحوالى
أعيشُ بفردي كل تلك السنوات التى مرت وانا وسط عائلتي وأصدقائي، إذًا فوجودي أو عدمه كلاهما سواء لا أحد سيهتم ولا أحد سيجدنى، سأتجه لعزلتي والتي لا أعرف هويتها من الأساس، سأتجهُ حيث تقف قدمي ويهدأ وجع قلبى وتشفي آلامي وجروحي
سأتجه لعزلتي التي أشعر فيها بالإطمئنان.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى