كتبت:فاطمة الزهراء مسعد
ربما لأن العاشق لا يرى عيوب من أحب؛ فلا يشعر معاه بعذاب وإن كان يشبه نار السعير، أو لربما أن من يهوى يصعب عليه الكف عن الهوى؛ فيستمر في عشق من يهوى دون الالتفات إلى عذابه، الأسباب عدة؛ ولكن النتيجة واحدة وهي أن الإنسان عندما يعشق”أي يحب بصدق”، لا يرى حبيبه إلا في أحسن صورة؛ حتى عيوبه وإن بدت تجده يتغاضى عنها ولا يعيرها أي اهتمام، وهذا نتيجة حبه الجم لمن يحب؛ فالمحب يحب حبيبه بكل ما به وإن كان عذاب تجده يحبه أيضًا.






المزيد
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد
بصمت لا يحتمل بقلم فاطمة هلال
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم الكاتب هانى الميهى