مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لماذا

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين 

 

لماذا ولماذا.

نغير مسميات قوية وعميقة، في تصرفات البشرية والعقول الناضجة والأفكار المبدعة،من أجل شيء متغير وليس له ضمان في بقائة.

بلا البقاء الحقيقه، هو الحفاظ على النفس وطريقة التفكير،من أفكار قاتلة ،ومسميات عميق في قله الوعي البشري، وقل الإدراك في التقدم الفهمي،لخلود في منظومة متكاملة،لفشل،والإحباط.

 

فناعيش في مجتمع الهدف الأساسي، والرئيسي للحياه،وكانه هو المعنى لحياه .

هو المال.

 

فما معنى الحياه بدون مال؟

وكيف نعيش بدون مال؟

فالمال هو المسؤول عن الحالة في المعيشة والمستوي الإقتصادية؛ ولكن ليس معنى ذلك أن نمضي بجميع تعاملاتنا بالماديات فقط ،فهناك أشياء لا تصنف تبعًا لمقياس المال،ولكن للأسف الشديد البعض يعيشون من أجل المال، في كل الحالات ويقسون كل شيء بمقياس المال.

فالاخلاق لا تقاس بالمال، والأهل والأحباب،والحنين للطفولة،وألم الفرق،وضاع الأحلام.

حقًا الآن أصبحنًا في زمن صعب،وكل شيء فيه متغير ومتأقلم بالصعوبات،فكل خطوه وكل نجاح وكل حياه تحتاج إلى الأموال،وما لا يمتلك فيفقد الغاية من السبيل والأحلام والشغف الجميل.

ولكن ليس معنى ذلك أن نربط جميع المسميات الحياتية بالأموال؛ ونِقاس كل ما حاولنًا بالمال ،فلا نعرف المعاني من الجمال ،ونفقد الكثير والكثير.

فالإنسان هو الذي يصنع الأموال.

من خلال العمل المستمر،وقدرة العقليه البشري علي إدراك إنعدام المتطلبات بدون أموال.

 

حقًا يقول البعض أن المال يصنع الإنسان ،من شكله ومقامه أمام نفسه، والآخرين ويعطيه قيمة ومقامة،ولكن الأساس أن الإنسان هو الذي يكتسب المال،ليس المال يكتسبه،وينسو أن هناك أشياء أجمل من الأموال؛ الحياه البسيطه ،وبعض الأشخاص لا يقدرون بأي أموال.

المال لن يأتي إلا بعمل وإجتهاد مستمر متواصل،وسعي وجهد كبير.

ولكن لو إدركنًا،إدراك الفهم والوعي العقل الكافي للبشرية في كافه الأحوال؛ أن المال وسيله ليس أساسًا،للتعايش في رفاهيه.

فهل الراحه النفسيه تشتري؟

هل البسمه والسعادة تقدر بأموال؟

هل كل الذي يمتلك أموال سعيد؟

هل غني النفس،يقارن بي غني

الأموال؟

فإن الغايه من المال هو أن تحقق النفع للنفس ليس تقارنها بالنفس.

القيمه الأساسيه والقامة الراقية للنفس البشرية ليس المال بل بالعقل والقدرات والثقافة.

ما الفائده من أمتلاك الأموال مع عقلًا خالي من التفكير السليم، فتضيع الأموال بدون علم ونفه، وما الفائده من أمتلاك الأموال ، مع شخص لا يراعي الله في حياته فتصبح الأموال نقمه وتكون سببًا في سخط الله عليه حين، يستخدم الأموال في عصيان الله.

اما العقل الناضج بفكره وأحلامه وأن بعد حين ،يستطيع كسب الأموال واستمرارها بنجاح وتفوق.

أتضيع أحلام تخالد للذكرى سنين بعد الموت ،ولها نفع مستمر،وله من الوجود قيمة،ومن القيمة نشعر بأرقى ما في الحياه.

 

 

لا أقول انا المال ليس مهمًا،بل في غايه الأهميه،بل أقول أنه ليس كل شيء،بل هناك الأهم،فهناك أشياء لا يجوز أن تباع من أجل المال،فإذا تنتهي مسميات الجمال والأخلاق.

وهناك أشياء مستحيل أن تشتري بالأموال

فالمال رزق مقدر بقدر معلوم من الله،وربما شخص رزقه ليس كثره المال،بلا الأخلاق.

 

فهل تَنفع الأموال مع سوء الاخلاق؟

إن الله سبحانه وتعالى قسم أرزاقنا في الدنيا،بحكمه وقدره وعلم عظيم.

وهناك منا رزقه صحه،ومنا تقوى،وهناك منا رزقه في حلمه،فارزقنًا مختلفة،إذا المال ليس الأساس لأنه رزق من أرزاق الله.

 

لابد من الإدراك قبل أن تسيطر العادات.