كتبت: ندى محسن.
كانت الأمور تزداد سوءً بشكل شبه دائم، كلما قولت لا يوجد الأسوء يظهر على الفور، كنت أشعر بالكثير من المعاناة فمن سيسعد بمفارقة أصدقاءه! من سيفرح لفراق شخصه المفضل! لم يكن الأمر هين على القلب ولم يتم تقبله بسهولة.. وبعد مرور الأيام وربما الشهور تأكدت من أن المكان الذي رحلت عنه لم يكن لي أبدًا، دائمًا للقدر الرأي الأخر ودائمًا هو خير.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي