للظـلام عـيون
فاطمة فتح الرحمن أحمد
عندما تنظر إلي الظلام فأنه ينظر لك، من قال أن للظلام أعين؟
ومن قال أنه يمكن التنبؤ بما قد ينتج من الظلام ؟
أغمضتُ عيناي وحاولت تذكر الأشياء من حولي، فلم يخطر في ببالي سوى شئ واحد، أنني لم أكن هناك وحدي أبداً ، أستمع لصوت شهيق وزفير خافض ، ليزداد الصوت في الإقتراب ، الآن أحسست به في وجهى حرارة مفرطة تنبحث من مصدر قريب جدا ينفخ أنفاسهِ على خلايا وجهى, فتقف بُصيلات الشعر كالشوك، أعلم أنني خائفة لكن من ماذا؟
وأي شيء أخافه أكثر ؟
حقيقة أن الظلام له أعين ويتنفس!
أم أنني لا أستطيع التحرك حتى وإن أردت.
الظلام تنبعث منه طاقة خانقة تجلعني أرتجف خوفاً من الذي سوف يحدث تالياً.
أصوات أقدام تقترب و صوت أعرفه جيداً يدعوني للإستيقاظ، وكلمات تأنيب على اختياري لمكان النوم.
” اخرجي من الخزانة حالاً ..كم مرة أخبرتك أن تنامي على السرير لا تحتهُ ولا داخل الخزانة .. على السرير فوقه …سوف تختنقين يوماً… أنا اخاف عليك صغيرتي”






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى