كتبت: شيماء أسامة
هذا حُزنك وهذا كتفي، هاكُلي يا عزيزي واتكيء، أنا بِجانبك ولن أتركك بِمفردك أبدًا؛ عِندما تكون تائه ومشتت، وحين يتُركك الجميع سأكون أنا معك دائمًا، سَأهتم بِأدق تفاصيلك، ولن أتخلي عَنك أبدًا؛ سأكون بِجوارك في أسوء أيامك وحالاتك، فأنا أخش حُزنك كثيرًا، فَعيناك الجميلتين لا يليق بِهما الحُزن، سأطمئن قلبك دائمًا بِحناني وأحتويك؛ فَ لا يهُم شيء سِوا سعادتك ووجودك بِخير، سَأشاركك كُل شعور تشُعر بهِ، إن كُنت حزين سَنحزن معًا وإن كُنت سعيد سَنفرح معًا، وإن كُنت تُود أن تبقي بِمفردك ، سأبقي بِجوارك رُغمن عنك؛ لنُصبح وحيدين معًا، لن أتركك ابدًا أتكيء علي وأنسيَ كُل أوجاعك ومتاعبك، ثق بِي لن أدعك تنكسر ولن أُفلت يَداك ابدًا، أما أن ننهض سَويًا أو نقع سَويًا، ما يهُم أن نبقي معًا كُل شيء سيصبح بِخير، فَأنا هنا من أجلك يا عزيزي، من أجلك فقط.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني