كتبت: زينب حسين
انظر إلى الأوضاع التي تحدث في غزة ويضيق صدري من شدة الوجع عليهم وبأني لا باليدي حيلة لمساعدتهم ، أشعر بالعجز الشديد وأنا أرى أطفالاً ليس لهم اي ذنب ليقتلوا ، أطفالاً في قمة البراءة لم يعيشوا طفولتهم في هذه الحياة بل عاشو في خوف و رعب وألم فقدان، يستيقظون على فاجعة كل يوم ، كل يوم جزء من قلبهم يتحطم بفقد فرد من عائلتهم ، كل يوم يعيشون وسط أصوات القنابل و الطائرات و المتفجرات ورائحة الدماء المنتشرة في كل مكان ،
يا الله لا نملك حل سوى الدعاء والتضرع لك ، اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا ،
أرجوك أن تلطف بقلوبهم و أن تغيثهم يا مغيث ، إملئ قلوبهم بالصبر و الرحمة فأن موعدهم الجنة إن شاء الله ،
يا الله إنتقم من الظلمة و اليهود فأنت المنتقم ، أنزل عليهم سخطك وجبروتك يا الله ..
غزّة يا الله غزّة..






المزيد
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد