كتبت: داليا ناصر الاسيوطي
هل إستمعتم بعيد هذا العام؟
هل إبتسمت وسط عائلتكم؟
هل تبادلتم التهاني و المعايدات؟
هل أقضيتم عيدكم فى بلدتكم أم ذهبت لتقضونه في مكان أخر؟
هل أقضيتم مناسك الحج و ذهبتوا إلي بيت الله الحرام بدون خجل.
نعم أنا أحدثكم حكام العرب و الإسلام أحدثكم من قلب كل فلسطيني.
أنتم في يد كلا منكم أن يفعل الكثير ولم يفعل أنتم تستطيعون أن تفعلوا شىء ليرا أطفال فلسطين العيد مثلما راءه أطفالنا قضاء عيد به عائلة و سلام و بهجه ليس مشردين لم يبقي إلا القليل من أطفال فلسطين و أنتم لم تستطيعوا أن تجعلوهم يستمتعون بالعيد مثل باقي أطفالنا.
أنتم لم تفعلوا شىء يجعلهم يرون العيد بجانب أباءهم و أمهاتهم بل شاركتم في أن تذبحوهم بصمت أحدكم و إبتسامة الأخر و تمثيل عدم الأنتباه.
تتبادلون المعايدات و أبناء فلسطين أسري و موتي و جرحي.
تتبادلون التهاني و مستقبل غزة غامض بسبب صمتكم
تتبادلون المعايدات، و أهل فلسطين يتبادلون التعازي و المواساة من بعضهم لبعض و كأن بلواهم تختلف.
تذهبون لقضاء الحج و تقفون فى أقرب مكان اليه عزوجل ولا تشعرون بالخجل و أنتم لم تقومون بمحاولة فعل شىء لنا.
ألم تتذكروننا فى معايداتكم فى إبتسامتكم فى بهجة العيد.
ألم تنتبهون لهم و تقرروا أن تفعلوا شىء و أنتم تقضون مناسك الحج و أنتم أقرب إلي الله ألم يرق قلبكم عليهم.
فى طوافكم، ألم تشعرون برجفة خوفنا و أنتم ترتجفون من شدة الحرارة فى عرفة، ألم تتذكرونهم فى رمي جمراتكم.
إن لم تجعلكم كل هذه الأشياء تفعلون و تنتبهون لهم فلن يتحرك ساكن لكم بعد.
شكرا لكم حكام العرب و الإسلام شكرا على خزلانكم لأطفال و أبناء فلسطين.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي