كتبت: شيماء أسامة
لا أعلم مَاذا بك ياصَديقي، تَغيرت كَثيرًا، لم تَكُن مَعي هَكذا من قبل، هل أتي أحد غيري وأخذ مَكاني؟ أم لم يَكُن لي مَكان مُنذُ البداية؛ كُنت سَعادة قلبي دائمًا يا صَديقي، أما الآن أنت أكبر وجع دَاخل قلبي.

كتبت: شيماء أسامة
لا أعلم مَاذا بك ياصَديقي، تَغيرت كَثيرًا، لم تَكُن مَعي هَكذا من قبل، هل أتي أحد غيري وأخذ مَكاني؟ أم لم يَكُن لي مَكان مُنذُ البداية؛ كُنت سَعادة قلبي دائمًا يا صَديقي، أما الآن أنت أكبر وجع دَاخل قلبي.
المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله