كتبت: شيماء أسامة
لا أعلم مَاذا بك ياصَديقي، تَغيرت كَثيرًا، لم تَكُن مَعي هَكذا من قبل، هل أتي أحد غيري وأخذ مَكاني؟ أم لم يَكُن لي مَكان مُنذُ البداية؛ كُنت سَعادة قلبي دائمًا يا صَديقي، أما الآن أنت أكبر وجع دَاخل قلبي.

كتبت: شيماء أسامة
لا أعلم مَاذا بك ياصَديقي، تَغيرت كَثيرًا، لم تَكُن مَعي هَكذا من قبل، هل أتي أحد غيري وأخذ مَكاني؟ أم لم يَكُن لي مَكان مُنذُ البداية؛ كُنت سَعادة قلبي دائمًا يا صَديقي، أما الآن أنت أكبر وجع دَاخل قلبي.
المزيد
بين الوهم والحقيقة بقلم علياء حسن العشري
الاختيار الصحيح في الحياة بقلم أماني منتصر السيد
اليوم العاشر : كيف يمكن لاتحاد الناشرين المصريين دعم الكاتب المصري؟ بقلم الكاتب هانى الميهى