كتبت: سارة عماد
أصبحت الآن حرةً بغير قيودٍ، أصبحت أشعر بالسعادة بعدما كان الحزن، والألم يتملكني، ويسيطر عليْ، كنت كالطائر الحبيس بين تلك القبضان الحديدية، وعندما يتحرر يرفرف عاليًا نحو السماء بسعادةٍ غارمة.

كتبت: سارة عماد
أصبحت الآن حرةً بغير قيودٍ، أصبحت أشعر بالسعادة بعدما كان الحزن، والألم يتملكني، ويسيطر عليْ، كنت كالطائر الحبيس بين تلك القبضان الحديدية، وعندما يتحرر يرفرف عاليًا نحو السماء بسعادةٍ غارمة.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد