بقلم: سارة عماد.
ها نحن في نهاية عام آخر، يوم 31 من ديسمبر 2024، نقطة التقاء بين الماضي والمستقبل، مع تلاشي الأضواء وتزايد الصدى، نتوقف للحظات لنستعرض ما مررنا به في هذه الأشهر الاثنى عشر.
هذا العام لم يكن ككل الأعوام، حملت في طياته تحديات فريدة، لحظات من الفرح، وأوقات كثيرة من الحزن واليأس، رحلات غير متوقعة، دروس مستفادة، ونضج في التفكير، كنت أشعر أحيانًا بأن الأيام مرت كلمح البصر، ومرات أخرى كأنها أبدية، كانت هناك أهداف لم نحققها، ولكن كتب الله لنا أحلام وأهداف جديدة، وهناك أخرى حققناها، وطرقات جديدة نسير فيها، لكن الأهم من ذلك هو التجارب التي عشناها.
اليوم أنا فخورة بما أنجزته؛ وستأمل في كل لحظة تجعلني أقوى، وأتذكر الأشخاص الذين كانوا جزءًا من رحلتي، يمكن أن أعتبر هذه اللحظات كنقاط تحول، كلٌ منها يشكل جزءًا صغيرًا من قصتي، وبينما أنا أخطط للعام الجديد، دعوني أقول لكم إن أمنياتنا وتطلعاتنا لا تُحدد بفقط الأرقام أو التواريخ؛ بل بالتغييرات التي نعمل على تحقيقها؛ فلنضع أهدافًا جديدة، ولنجعل من كل لحظة فرصة للتطور؛ لنبدأ الذكرى الجديدة بشغف، وعزيمة على استشعار الحياة في كل لحظة وفي كل تفاصيلها، وداعًا عام 2024، وأهلًا وسهلًا بعام جديد مليء بالأمل والتحديات الجديدة.






المزيد
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي