كتبت: هاجر إبراهيم
كيف حالك ي حبيبي..!؟ ، كم أشتاق لرؤيتك ، دائما ما يتعلق عقلي و قلبي بسؤال واحد فقط ، هل لنا لقاء مره أخرى.!؟ ، وإن كان لنا لقاء كيف سأكون و كيف أنت أيضا ستكون ، هل سيكون بيننا شوق الغياب أم شوق الأحباب ، سوف تعانقني بعينيك أم بيديك ، أو أن عقلي يتخيل و سنلتقي كالغرباء تدعي أنك لا تعرفني ، كتبت إليك رسائل كثيرة ، منها شكوي و منها كسره و منها دمع عين و منها قسوي و منها شوق إليك ، تمنت أن أراك لو لمره واحده ، لا أعرف متي اللقاء و لا هل لي من العمر الكافي للبقاء ، كل ما أعرفه أنني تائه ف الماضي و اتألم في الحاضر و اخشي المستقبل ، عد إلي يا مأمني ، فا انا لازلت انتظر اللقاء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى